بانتظار الكلام ليليان بيك  آخر رد: اسيل سامي    <::>    كتاب الشيف اسامة السيد الشهير ...  آخر رد: ابراهيم حداد    <::>    عنيـــــد - آن ميثر  آخر رد: اسيل سامي    <::>    شهر عسل مر - فيوليت وينسبير  آخر رد: اسيل سامي    <::>    وداعا للوافى وكل برامج ومواقع ...  آخر رد: المهندالهاشمي    <::>    571 / الحب والانتقام - سوزان م...  آخر رد: سناءملك    <::>    اقوي قاموس pdf....عربي - انجلي...  آخر رد: المهندالهاشمي    <::>    1114 # قـنـــــــاع من الخــــ...  آخر رد: سناءملك    <::>    النشاط الإقتصادي في الأندلس  آخر رد: البورغواطي    <::>    تعلم اللغة النجليزية فى اقل من...  آخر رد: المهندالهاشمي    <::>   

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)

للجادين فقط >> فتح باب الإشراف على أقسام كتابي دوت كوم

 

 


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > منتديات الكتب والأبحاث الأكادمية و الرسائل والدراسات > منتدى البحوث الاكاديمية > أبحاث إسلامية و لغوية و أدبية

بلوتوث عرب بلوتوث أحدث وأجرء مقاطع بلوتوث

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-30-2008, 01:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كاتب مميز
إحصائية العضو







المواضيع: 1560
مشاركات: 6

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

سمسم غير متواجد حالياً


افتراضي عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (ولد في القاهرة عام 1756 - وتوفي في القاهرة عام

 

 

عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (ولد في القاهرة عام 1756 - وتوفي في القاهرة عام 1825). وهو مؤرخ كبير عاصر الحملة الفرنسية على مصر ووصف تلك الفترة بالتفصيل في كتابه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" والمعروف اختصاراً بتاريخ الجبرتي الذي يعد مرجعاً أساسياً لتلك الفترة الهامة من الحملة الفرنسية على مصر ثم استيلاء محمد علي على الحكم. قدم ابو جده من قرية جبرت تقع الان في إثيوبيا إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، واستقر بها.
اتسم عبد الرحمن الجبرتي بالوعي القومي والموضوعية في تتبعه لتلك الفترة الهامة من تاريخ مصر والوطن العربي.
ضمه الجنرال مينو إلى مجلس الحكم المعين بمصر عام 1799.
أصله
يذكر المؤرخون أن الشيخ عبد الرحمن الجبرتي من أصل حبشي نزح أسلافه من جبرت - إحدى مدن الزيلع الإسلامي في بلاد الحبشة- إلى مصر وتعاقبت أجيالهم فيها . ويذكر القلقشندي نقلاً عن صاحب كتاب تقويم البلدان أن صحة اسم جبرت هو جَبْرَه)

والده
يذكر المؤرخون أن الشيخ حسن بن إبراهيم بن الشيخ حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي الحنفي -والد المؤرخ- كان من أعلام علماء الأزهر الشريف في عصره، وكان يقوم بالتدريس في الأزهر، و كذلك في مدرسة السنانية ببولاق بجامع سنان باشا ، وكان الشيخ حسن الجبرتي على جانب كبير من الثراء، وكان له 3 بيوت في القاهرة ، بالصنادقية وعلى النيل ببولاق وبمصر العتيقة. وكانت مكتبته عامرة بالكتب القيمة والمخطوطات النادرة، كما كانت دوره آهلة في كل وقت بالعلماء والمجاورين (طلاب الأزهر كان يطلق عليهم المجاورين نظراً لتجاورهم في السكنى جنب بعضهم البعض ومنهم سليمان الحلبي)

ميلاده
في هذا البيت العامر بالعلم والدين والأدب ولِد الشيخ عبد الرحمن الجبرتي في عام1167 هـ أي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري الموافق لعام 1754م أي في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. وهو الابن الوحيد الذي عاش من أبنائه الذكور، فاهتمّ به كثيراً بعد أن لمس فيه الذكاء و الفهم ورجاحة العقل ، فقد حفظ الشيخ عبد الرحمن القرآن الكريم وهو في سن الحادية عشرة وهي سن صغيرة ، وكان يحفظ الكثير من الأحاديث والروايات والأخبار التي كان يقصها والده على المشايخ والعلماء الذين كانوا دائمي التردد على منزله. ولهذا صار والده يخصه بأن يروي له أحداث العصر وأخبار الولاة والعلماء الذين عرفوه وعرفهم.
وفاه والده
توفي والده وترك له أموالاً طائلة وصداقات عديدة أكثرها من المشايخ والمريدين والأمراء والحكام؛ وواصل عبد الرحمن دراسته إلى أن تخرج في الأزهر بعد أن درس علوم الفقه واللغة. ثم عكف على خزانة والده يستزيد من علوم الفلك والحساب والهندسة وغير ذلك.

حياته
وصار الشيخ الجبرتي يعقد حلقات التدريس كما جرت عادة علماء الأزهر في هذه الحقبة وهنا خَبرَ الشيخ عبد الرحمن الجبرتي أخبار العلماء وأخلاقهم، وكان في داخله لايشعر بالرضا عن أعمال وأخلاق زملائه في الأزهر ولعل عدم الرضى هذا هو المسؤول عن ملكة النقد والتحليل الذي عرف به الجبرتي عند كتاباته لتراجم الرجال . فقد أخذ على هؤلاء العلماء عدة مآخذ منها افتتناهم بالدنيا وعدم إخلاصهم للعلم وحرصهم على جمع الأموال، واستخدامهم لكثير من الخدم والمقدمين والأعوان، ومخاصماتهم الكثيرة مع بعضهم البعض ومن هنا تولدت عند الشيخ الجبرتي جذور الإدراك والفهم لأخلاق الرجال، وطبيعة المشكلات التي يمرون بها في تلك الفترة.

رحلاته في بلدان مصر
وبعد أن توفي والده وهو في سن الحادية والعشرين من عمره أخذ الجبرتي يتنقل في أنحاء مصر ليعرف مواقعها، ويتصل بعلمائها وكبارها وليعرف كيفية الحياة في القرى، وما يعانيه الفلاح من شظف العيش وقد كان بطبيعته ميالاً للشهرة محباً للرحلة، وقد ساعده على ذلك ثروته الكبيرة، ورغبته في المعرفة والاطلاع التي كانت تدفعه دائماً. وقد كان هذا أحد الأسباب البارزة التي مكنته من تأليف كتابه الكبير فيما بعد، ولا شك أن الجبرتي قد أحاط بكثير من أخبار البلاد و العباد، مما جعله صادق الأحكام دقيقاً في تحليل الأمور مستوعباً لكل صغيرة وكبيرة من حياة الشعب المصري في الفترة التي تحدث عنها وتعامل معها
ولاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين .ومن كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم
وقد استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره
كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه ، أي من عام 1070 هـ حتى 1170 هـ، لأن هذه السنوات سابقة على حياته ، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول في شرح ذلك : " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)" .
وكان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو الشهادة

الحملة الفرنسية على مصر
ظل الجبرتي مشتغلاً بجمع أخباره وتقييدها حتى فاجأته وفاجأت المصريين جميعهم الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م .كان الجبرتي في وقتها في الرابعة والأربعين من عمره ، ولذلك فهو لم ينقطع خلال فترة بقاء الفرنسيين في مصر عن تسجيل أعمالهم، ورصد تحركاتهم، والتعليق على أقوالهم وأفعالهم، وكان أكثر العلماء الأزهريين دقة في تدوين ملاحظاته على نظام الحياة في مجتمع الجنود الفرنسيين وطرائقهم في تنظيم حياتهم .
وقد انقسمت ملاحظات الجبرتي إلى قسمين:
أولاً الملاحظات السياسية :
تتعلق بنظم الحكم الذي اتبعه الفرنسيس ومنشوراتهم وتقاريرهم وتحليل أقوالهم ورصد أهدافهم من الحملة ووجودهم في مصر. وفي هذا القسم لم يكن الجبرتي على إلمام كامل بالحياة الفرنسية وبالعالم الخارجي، فلم يستطع تحليل الأحداث تحليلاً عميقاً مثل ما فعل في القسم الثاني من ملاحظاته وهي الملاحظات الاجتماعية خلال تلك الفترة.
ثانياً الملاحظات الإجتماعية
ففي هذا القسم يتحدث الجبرتي عن مشاهداته الشخصية وتجاربه العملية الحياتية، وقد تفاوتت مواقفه من الحياة الاجتماعية والثقافية للفرنسيين فأحياناً كنتَ تراه معجباً ببعض مظاهر السلوك ولا سيما ما يتعلق بالمعرفة وحب العلم وإجراء التجارب واستخدام الأجهزة والأدوات . وأحياناً كنتَ تراه ساخطاً خاصة فيما يتعلق بتصرفات النساء منهم وخروجهن للعمل سافرات على غير المعهود في المجتمعات الإسلامية في ذلك الوقت

موقفه من الفرنسيين
كان الجبرتي يتردد على بعض المنشآت الفرنسية في مصر، وكان يلتقي ببعض رجالهم، ولعل أبرز احتكاكه بالفرنسيين مما أهله لما صار عليه من العلم بأحوالهم ، إنه كان عضواً في الديوان الوطني الذي أنشأه الجنرال مينو
الاتهامات التي تعرض لها الجبرتي
وقد تعرّض الجبرتي إلى النقد في موقفه من الفرنسيين من المصريين ومن الفرنسيين كذلك، فقد اتهمه المصريون بالتعاون مع الفرنسيين والولاء لهم فيس سياق تأريخه، كما اتهمه الفرنسيون بالتعصب ضد مظاهر الحضارة الحديثة التي كانوا يدعون تقديمها للعالم الاسلامي والمجتمع المصري.

إنتهاء الحملة الفرنسية على مصر
في عام 1801م رحل الفرنسيون عن مصر وعاد العثمانيون إلى حكم مصر، وشارك الجبرتي المصريين في أفراحهم فوضع كتاباً سماه (مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس) والذي أهداه إلى الوزير العثماني يوسف باشا ، وفي هذا الكتاب برأ الجبرتي نفسه وأعلن ولاءه للدولة العثمانية التي كانت تعتبر صاحبة الحق في البلدان الاسلامية ودار الخلافة الشرعية، وأفاض في سرد أحداث الحملة الفرنسية على مصر.
لقد نال هذا الكتاب ثناءً كبيراً في أوساط الشعب ومن الحكام الأتراك . فقد حمله الوزير العثماني إلى الآستانة بتركيا وعرضه على السلطان العثماني سليم الثالث الذي أمر كبير أطبائه مصطفى بهجت بنقله إلى اللغة التركية فتمّ ذلك في عام 1807م
عجائب الآثار في التراجم والأخبار
وقد حفز هذا الثناء والتكريم الذي قوبل به كتاب الجبرتي ، على أن يجمع تاريخ مصر الذي انشغل به منذ خمسة عشر عاماً في كتاب واحد . ولذا فقد عقد العزم على كتابة تاريخ مصر الكامل جاعلاً كتابه (مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس) أحد فصوله الرئيسية. فقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء. الجزء الأول حتى آخر عام 1189هـ ، و الثاني حتى آخر عام 1212 هـ ، وبالثالث حتى آخر عام 1220هـ وأسماه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار) والمعروف " بتاريخ الجبرتي " ، وقد انتهى الجبرتي من تدوين هذه الأجزاء الثلاثة في عام 1221 هـ 1806م
وقد دفع الجبرتي الاشتغال بكتابة تاريخه أن وقف موقف المعارضة لحكم محمد علي باشا منذ بداية حكمه لمصر وانشقاقه على الدولة العثمانية . وظل سنوات يترقب ما ستؤول إليه الأحداث في عهد هذا الرجل وكان خلال ذلك يرصد كل شيء، ويدوّن الحوادث والمتفرقات ، ويسند كل ما يقول ويدون إلى مصدر ثقة أو شاهد عيان سماع عاصر الحدث أو سمع عنه . وكان يحرص أن يعاين الأحداث العامة بنفسه ليتوخى الصدق ويتجنب نقل الأخبار الكاذبة ، لقد تعرّض الجبرتي في سياق ذلك لكل شيء ، فقد ذكر الأحوال الاقتصادية من زراعة وتجارة وفلاحة، وإلى أنواع النقود المتداولة في الدولة وإلى الأسعار وأنواع المقايضات التي كانت تحكم العلاقات التجارية . وتعرض إلى الحياة الاجتماعية بكل ما فيها من أحوال شخصية وعادات أسرية وقيم سائدة في المجتمع آنذاك . كما تعرض إلى الحياة الدينية والثقافية وأخبار الأدباء والعلماء المشهورين والمشايخ البارزين.

حادثة مقتل ابنه خليل
وظل الجبرتي دؤوباً في عمله حتى عام 1237 هـ عندما فاجأته فاجعة لم تكن بالحسبان ، فقد قُتِل ولده خليل. تلك الحادثة التي قصمت ظهره. وقد كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن، ولكن أغلبها تشير إلى أن سبب ذلك هو موقفه المعارض من حكم محمد علي وثورته الدولة العثمانية.
وفاته
ولكن عبد الرحمن الجبرتي هدّته هذه الحادثة الفاجعة، فلم يجد القدرة على استكمال تاريخه وفقد دافعه لاستكمال المسيرة التي بدأها. وظل يبكي ابنه حتى كف بصره . ولزم هذا المؤرخ الكبير بيته بعد تلك الفاجعة التي ألمت به لا يقرأ ولا يكتب ولا يتابع الأخبار حتى توفي عام 1240 هـ بعد مقتل ولده بحوالي ثلاث سنوات.








رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

 

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

 


 

أعلن هنا

 


شعراء العصر الجاهلي * شعراء العصر الإسلامي  * شعراء العصر العباسي *  شعراء العصر الأندلس *  شعراء العراق والشام  * شعراء مصر والسودان  *  شعراء الجزيرة العربية  *  شعراء المغرب العربي  * تفيسر الأحلام * احصل على أى كتاب أو بحث أو دراسة  * المكتبة المجانية - قسم كتب متفرقات - قسم كتب اللغة العربية - قسم البرامج والكتب الإكترونيةالقواميس - Dictionary - قسم روايات عالمية مترجمة باللغة العربية - قسم روايات عالمية إنجليزية - قسم روايات هاري بوتر بالعربية  - قسم مكتبة الحاج والمعتمر - قسم قضايا معاصرة - قسم كتب الفقـــــــه المالكــــــــــــي - قسم كتب أنساب وقبائل - قسم كتب المرأة والأسرة - قسم كتب المشغولات اليدويه  - قسم مؤلفات نثـريـة لـكبـار الكتاب - قسم الأحاديث الضعيفة والموضوعة  - قسم السيرة والتراجم والتاريخ - قسم ردود وتعقيبات - قسم رسائل دكتوراه - قسم قصص مؤثرة - قسم قصص وروايات المغامرون الخمسة البوليسية - قسم كتب التربية والسلوك - قسم كتب التجويـــــــــــــد والقراءات - قسم - كتب الفقـــــــه الحنــــــــــــفي - قسم كتب تعليم اللغات البرمجية - قسم كتب دروس وإضافات وملحقات برامج التصاميم - قسم كتب شروحات البرامج وتطوير المواقع والمنتديات - قسم كتب و برامج مكتبات العلمــــاء - قسم كتب :: روايات عالمية - قسم كتب- لغات البرمجه - قسم كتب المواعظ والرقائق - قسم كتب الفقـــــــه المُقـــــــــــــَارَن - قسم كتب الفقـــــــه الحنبلــــــــــــي - قسم كتب الفقـــــــه الشافعــــــــــي - قسم كتب النجاح وتطوير الذات -قسم كتب علـــــــــــــوم الحـــــــديث - قسم كتب ودراسات في بيان عقائد الشيعة الإمامية - قسم كتب كل ما يتعلق بالحاسوب - -قسم الكتب الاسلامية - قسم كتب الطب والأعشـــاب - قسم الكتب العلمية - قسم كتب اللغة والادب - قسم الكتب التاريخية - English Ebooks - قسم الكتب التقنية - قسم كتب الاطفال - قسم كتب الشرع والقانون - قسم الكتب المتنوعة - قسم الكتب الاقتصادية - قسم كتب التجارة الالكترونية  - قسم كتب الرياضيات والهندسة  - قسم الكتب الفارسية - قسم الكتب الثقافية العامة  - قسم الكتب الادارية والتربية  - قسم كتب علوم المنطق والفلسفة  - قسم كتب الرياضة والتربية البدنية  - قسم الكتب السياسية - قسم البرامج الكاملة - قسم كل مايتعلق بالجوال - قسم الكتب النفسية - قسم كتب الطبخ - قسم البرمجة اللغوية العصبية


الساعة الآن 12:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.