|
الفيتامينات.. بين الفوائد والشكوك
.إن من الصعب أن نعثر اليوم على أخبار جيدة عن الفيتامينات، فعناوين الأخبار تتوالى ـ حتى في إصدارات رسائل هارفارد ـ حول النتائج السلبية للفيتامينات.. فالفيتامين «إي» E، لا يفيد المصابين بمرض ألزهايمر، وفيتامينات «أيه» A و«سي» C و«إي» E، لا تقي من السرطان.
* نتائج سلبية
* إلا أن فقدان الفائدة هو أمر واحد فقط. فالدراسات السلبية تحتوي أيضا على عدد قليل من النتائج التي تفترض أن الكميات الكبيرة من الفيتامينات ربما تتسبب في إحداث أضرار حقيقية. وجاءت أولى تلك الدراسات عام 1994 عندما ربطت النتائج المستحصلة من دراسة فنلندية راقية، بين البيتا كاروتين beta carotene ـ وهو أحد أشكال فيتامين «أيه» ـ وبين ازدياد خطر سرطان الرئة لدى المدخنين. وبعد بضع سنوات عثر على صلة بين تناول الريتينول retinol ـ وهو شكل آخر من فيتامين «أيه» ـ مع حدوث الكسور في عظم الحوض.
وحديثا، بدأت بعض الشكوك تحيط بحمض الفوليك folic acid. وتوصلت دراسات إلى احتمال وجود صلة بين تناول هذا النوع من فيتامين «بي» بكميات كبيرة، وبين ازدياد خطر السرطان، وخصوصا سرطان القولون.
|