|
شباب يعيدون إلى الكوفية هويتها
«كوفيتنا هويتنا، هويتنا وطننا، وطننا فلسطين». هذا هو عنوان الحملة التي انطلقت في الوقت نفسه في كل من رام الله في فلسطين وفي العاصمة اللبنانية بيروت، حيث توحّد حولها الشباب في ناديي الطلاب الفلسطينيين والأردنيين والأحزاب اللبنانية بالجامعة اللبنانية ـ الأميركية تعبيراً عن استيائهم من تحويل الكوفية الفلسطينية بألوانها الأحمر والأسود والأبيض الى «موضة» ملوّنة تلتفّ حول أعناق الشباب والشابات بعيداً عن بعديها النضالي والتراثي، وأيضاً عن أي انتماء سياسي لبناني، لاسيما بعدما احتكر كل فريق لوناً خاصاً به، ليجمعوا بذلك بين الرائج والتوجهات السياسية في ارتداء كوفية بلون هذا الحزب أو ذاك. ولم يكتف المراهقون، وحتى الأطفال في لبنان، بالحصول على كوفية واحدة، بل إن معظمهم حرص على شراء ألوان متعدّدة لكي تتناسق مع ألوان الثياب التي يرتدون مع متممات الموضة المتمثلة بطريقة تسريح شعورهم وسراويلهم الواسعة التي تكاد تسقط عن أجسادهم.
|