أختر لون التصفح :
اخر الاخبار

أهلا ومرحبا بكم في موقع كتابي دوت كوم  الموقع الأول للكتب والأبحاث الإلكترونية





تذبذب القرارات العربية...لا يوقف الرصاصات الاسرائلية
العنوان تذبذب القرارات العربية...لا يوقف الرصاصات الاسرائلية
اضيف بواسطة الدكتورة
المصدر كتابي دوت كوم
الملخص

تذبذب القرارات العربية...لا يوقف الرصاصات الاسرائلية

الأسبوع الثاني للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والجيش الإسرائيلي الذي حول حربه من الجو والبحر إلى البر مساء السبت3 يناير/كانون الثاني من عام 2009م ونحن العرب نرى استمرار توغل الدبابات والآليات الإسرائيلية من محاور عدة في عمق القطاع الفلسطيني تحت غطاء القصف الكثيف الذي لم يوفر المواقع العسكرية ولا البنى التحتية ولا التجمعات السكنية حيث تقف حكومات الدول العربية صامته كل الصمت بغية المشاركة  بمجلس مجتمع الأمن الدولي دون تنسيق عربي مسبق وموحد يتفق عليه رؤساء الدول العربية ليكون اللبنة الأولى في خلق مرحلة تكاتف لبحث المطالبات الدولية التي تنبع من اتحاد عربي واحد بعقد قمم عربية للحد من هذا الاحتلال الغاشم الذي تصل نتائجه إلى ذهاب مئات الضحايا المدنين الأبرياء والآف الجرحى في قطاع غزة الفلسطيني (شيوخ ورجال ونساء وأطفال).

 

تاريخ الاضافة 2009-05-04
عدد المشاهدات 364
كلمات البحث تذبذب القرارات العربية...لا يوقف الرصاصات الاسرائلية الأسبوع الثاني للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والجيش الإسرائيلي الذي حول حربه من الجو والبحر إلى البر مساء السبت3 يناير/كانون الثاني من عام 2009م ونحن العرب نرى استمرار توغل الدبابات والآليات الإسرائي  
الكتاب التالى رؤى حول تاريخنا الهجري
الكتاب السابق الفلكيون مختلفون في تحديد عيد الفطر. فمن نصدق ؟!

تذبذب القرارات العربية...لا يوقف الرصاصات الاسرائلية

الأسبوع الثاني للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والجيش الإسرائيلي الذي حول حربه من الجو والبحر إلى البر مساء السبت3 يناير/كانون الثاني من عام 2009م ونحن العرب نرى استمرار توغل الدبابات والآليات الإسرائيلية من محاور عدة في عمق القطاع الفلسطيني تحت غطاء القصف الكثيف الذي لم يوفر المواقع العسكرية ولا البنى التحتية ولا التجمعات السكنية حيث تقف حكومات الدول العربية صامته كل الصمت بغية المشاركة  بمجلس مجتمع الأمن الدولي دون تنسيق عربي مسبق وموحد يتفق عليه رؤساء الدول العربية ليكون اللبنة الأولى في خلق مرحلة تكاتف لبحث المطالبات الدولية التي تنبع من اتحاد عربي واحد بعقد قمم عربية للحد من هذا الاحتلال الغاشم الذي تصل نتائجه إلى ذهاب مئات الضحايا المدنين الأبرياء والآف الجرحى في قطاع غزة الفلسطيني (شيوخ ورجال ونساء وأطفال).

فما نجده من وجود مبادرات عربية وخليجية في الوقوف مع أخواننا بغزة لا يختلف عليه أحد سواء كانت هذه مساعدات مالية ومستلزمات طبية ومواد غذائية ...إلخ كلها تعتبر مجهودات مشهوده  لتعزيز صمود ومقاومة ورفع معنويات شعبنا الفلسطيني ضد الأزمة التي يعيشونها ولكن لعل هذه التهدئة لا توقف وتمنع استمرار إسرائيل في قصف غزة وزيادة الاغتيالات والاجتياحات لذا لابد أن نناشد بترابط عربي يكون شعاره "اتحاد العرب قوة" للتوصل إلى رؤية لحل وفك هذا الحصار واني لأرى إن حربا تُشن بهذه الأدوات القائمة عليها إسرائيل على مثل هذه الأهداف العشوائية بمدينة غزة لا توصف إلا أنها جريمة حرب مبدئها القتل والتشريد والاضرار بحياة المدنيين وفق المعروف من المواثيق والقوانين والأعراف الدولية فما يسميه المسئولين الاسرائليين الضانين بأنهم يتظللون بالسلام غطاءً للحرب على العرب للوصول لأهدافهم العسكرية الهدامة ضد الإسلام والمسلمين فهم مخطئون كما هو الحاصل في فلسطين تصريحاتهم بأنهم لا يقصدون الشيوخ والنساء والأطفال جراء العمليات والغارات التي يشنونها وأنهم يقصدون الإرهاب وأنصاره أصبحت معادلتهم مكشوفة أمام العالم بأسره.

فأننا نرى الجميع من شعوب العالم سواء عرب أو أجانب مسلمين وغير مسلمين يدين  هؤلاء  المجرمون لأحداثهم اللانسانية المدعين بها بالسلام الدولي في ظل مقابلتهم الواقع الفاعلين له من قتال وظلم مع درايتهم بسلكهم الطريق الذي ينحو بعيداً عن العدل وذلك بالتجاهل والتظاهر بعدم الاحساس وكما هو المشاهد في الوقت الحالي ضمن زيادة الحكومة الاسرئيلية جيشها بأخذ الاحتياطي للتوسع ومتابعة الحرب على هؤلاء الأبرياء من المسلمين فلعنا شهدنا ما حدث خلال الأيام الماضية من شن الطيران الإسرائيلي الغارات الجوية على مئات الأهداف التي شاهد العالم كله أن أغلبيتها الساحقة مَدنية حيث تم تنفيذ حملة التدمير الشامل بالأحياء السكنية ودور العبادة.

فيا أخواننا العرب إلى متى ونحن نناظر بقراراتنا واجتماعاتنا وتطلعنا للمستقبل ونتجاهل الواقع المريير الذي يحدث أمام أعيننا هانحن نشهد ونرى الدماء تسيل في كل ثانية ولحظه من مدنيين في القطاع لذا نناشد جميع الأمة العربية من رؤساء دول ومسئولين التطلع لإتخاذ القرارات الحاسمة لصد هذا العدوان الكاسح لدماء المسلمين كما آمل من جميع أقطار العالم الوقوف بمبدأ الإنسانية بجانب الشعب الفلسطيني سواء من تبرعات أو إعانات أو غيرها.






 

  Arts & EntertainmentBetting Systems - Business / Investing  - Computers / Internet - Cooking, Food & Wine - E-business & E-marketing - Education - Employment & Jobs -Fiction - Games -Green Products -Health & Fitness - Home & Garden - Languages - Mobile - Parenting & Families - Politics / Current Events -Reference  -Self-Help - Software & Services - Spirituality, New Age & Alternative Beliefs - Sports - Travel

عدد المتواجدين الان ككل (42) عددالاعضاء منهم (0) عدد الزوار (42)